الصحفي اسلام عفيفي رئيس تحرير الدستور دخل التاريخ من أوسع الزنازين، فبرغم ان التهمة التي ادت لحبسه احتياطياً خايبة إلا انه كان أول من يحظى بهذا الشرف.
يعني ايه تهمة اهانة الرئيس، كان من الأولى ونحن ما زلنا نترنح من آثار مخاض ثورة مجيدة ان تنزل العقوبة على كل من يهين مواطن او يدوس له على طرف.
لو أهان مرسي مواطناً سواء متعمداً ام غير ذلك هل سيحكم عليه القاضي بالسجن؟
القاضي بالتأكيد استند الى القانون ولكن القضية حالياً ليست في الحكم ولكن في ان يقدم في الاساس شخص للمحاكمة بتهمة اهانة الكرسي وليس مرسي فمرسي يمثل فقط كرسي "الرئيس".
انا بالتأكيد لا أتفق مع ما تناوله اسلام عفيفي في حق المواطن المصري والموظف العام محمد مرسي ولكنه ليس وحده ولن يكون الأخير.
واذا اصر مرسي على محاكمة من يهين الكرسي فلابد ان تكون هناك تهمة نفاق الكرسي والمحلسة للجماعة اللي ماسكة الكرسي.
ولكن ربما العائق الوحيد لمثل هذه الفكرة ان المحاكم لن تسع الاعداد الغفيرة التي ستمثل امامها.
وربما الحل الوحيد ان يصدر مرسي مرسوماً رئاسياً يؤكد فيه ان القانون لافيه كرسي ولا فيه مرسي ولكن فيه فقط الحفاظ على كرامة كل المصريين لأنهم ببساطة مصريون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق