السبت، 18 أغسطس 2012

ذكرى فرحة


بالتأكيد عيد زمان كان اكثر بهجة من الآن .. ليه معرفش. 
مشاكلنا وقضايانا مزمنة منذ عشرات السنين ولكن يبدو انه انكسر جوانا شئ، الفرحة مش فرحة قوي والزعل زعل بجد اما الغضب فحدث ولا حرج ولأتفه الاسباب. 

هل العيب فينا نحن .. هل العيب في الحكومة ام في الزمن. 
الزمن دائماً مفترى عليه، ونحن مجني علينا دائماً وأبداً. أما الحكومة وأعوذ بالله من قولة الحكومة فلن تعاقبك اذا فرحت ولكنها تملك في جرابها اساليب متعددة ومبتكرة تعكننك وتقل مزاجك انت واللي يتشدد لك حتى لا ترى سبباً للفرحة حتى في العيد. 

يعني مثلاً ازاي تفرح والمياه مقطوعة والنور مقطوع وحيلك مقطوع من اللف في الزحمة. دا انت لو حد خضك في الظلمات التي تحياها مصر مش هتلاقي بق مياه تبل بيه ريقك. دا طبعاً غير رفع الاسعار وشح المواد الاستهلاكية والبطالة والعيشة واللي عيشنها.

قول لي تفرح ازاي او ليه.
على الاقل جيلي يملك بقايا ذكريات لفرحة العيد ولكني وبسبب الظروف الراهنة منذ سنوات وربما لسنوات قادمة ايضاً، أجد انه من العبث حتى ان اروي تلك الذكريات لأبنائي. 

عيد سعيد ان شاء الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق